الوسطية و اثرها في حياة الفرد


"الوسطية وأثرها في حياة الفرد". عناصر الموضوع: • الإنسان في دار الدنيا بين خمس جبهات فتحت عليه وهي: ـ جبهة الشيطان، ـ جبهة النفس الأمارة بالسوء، ـ جبهة إخوان السوء، ـ جبهة مفاتن هذه الدنيا وشهواتها، ـ جبهة حظوظ الإنسان. • الإنسان إذا وفق للطاعات قلما تخلص له طاعة من شهوة خفية. • بالإمكان امتحان النفس وستجدها أسرع إلى نوع من العبادات مع أنه ليس أرفع في ميزان الآخرة مما أنت معرض عنه، كتنافس الناس لحضور صلاة العيد التي هي سنة ويتركون الفرائض. • الكثير من الناس المتنافسين في المندوبات المضيعين للفرائض قد اتبعوا شهواتهم، وانتقلت هذه العبادات من جانب التعبد إلى جانب الهواية. • لمواجهة هذه الجبهات الخمس لا بد من قوة الإيمان، وإدراك الإنسان بأنه غريب في هذه الدنيا. • جعل الإنسان تحت خمس رقابات في سيره إلى الله عز وجل، في مقابل الجبهات الخمس وهذه الرقابات هي: ـ رقابة الملك الديان جل جلاله، ـ رقابة الملائكة الكرام، ـ رقابة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ـ رقابة المؤمنين، ـ رقابة الإنسان على نفسه. • التمسك بالجادة وهي الصراط السوي وسيره على ذلك هو الذي نسميه بالوسطية. • الوسطية تقتضي تحديدا للمكان، وتحديدا لطبيعة السير، وتحديدا للعمل الذي يقوم به الإنسان. • الاقتضاء الأول تحديد المكان الذي تسير فيه وهو: طريق المحجة البيضاء ليلها كنهارها بين السبيلين بين الإفراط والتفريط في كل شيء، في مجال العقيدة، وفي مجال العلوم التي توصل إليها العقل البشري، وفيما يتعلق بالسياسة والحكام، وفيما يتعلق بالفقه... • إنكار المذهبية والسعي لتقزيمها والتخلص منها بالكلية، إنما هو إفراط ومجاوزة للحد. • التعصب للمذاهب والمساواة بين آراء الرجال والوحي الذي نزل به جبريل لا شك أنه تفريط وتجاوز وهو غير صحيح، فلا بد من الوسطية بين ذلك. • بعض الأشخاص يريد الانزواء عن الناس بالكلية فلا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، لأنه يرى أنه ينبغي أن يهتم بنفسه، وفي مقابل ذلك هناك آخرون يتسلطون على الناس ويتدخلون في شؤونهم كأنهم مهيمنون عليهم، فهذا لا شك أنه إفراط، والوسطية بين ذلك. • الله تعالى لم يكلف أحدا بسرائر الناس وبواطنهم. • لا بد من إدراك مجالات الوسطية. • الجانب الثالث من الوسطية الأخذ بها، فلا بد أن تعلم أن السير له حدود، فليس من المهم أن تنهي الطريق بل المهم أن تموت وأنت عليه. • الذين يوغلون فيه بشدة وينبتون خالفوا السنة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى". • السير في التصور والفهم كالسير في العمل، فلا بد أن تدرك أنك لن تحيط بكل شيء علما، وأن غيرك يؤتى من العلم ما قدر له. • في كل شؤون الحياة لا بد من اتخاذ الوسطية منهجا في الفهم والإدراك والعمل والأخلاق. • أسوء مصيبة يقع فيها المفكر اليوم جعله عالم الغيب مثل عالم الشهادة. الفرق بين المبادرة السلبية والمبادرة الإيجابية ثلاثة شروط إذا تحققت في مبادرة كانت إيجابية، وإذا اختل واحد منها كانت سلبية: ـ أن لا تكون المبادرة مخالفة لأمره، ـ أن لا تكون مخالفة للتوجه العام، ـ أن تكون مدروسة العواقب.



 

آخر تحديث للموقع:  الأحد, 19 نوفمبر 2017 23:58 

مقتطفات من برنامج معالم 2

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 108 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow