الوساوس في العقيدة

 

امرأة ابتلاها الله بالوساوس والشكوك منذ زمن طويل ويصل بها ذالك في بعض الأحيان إلى الشك في بعض جزئيات العقيدة فما هو العلاج لحالتها هذه؟

إن هذه الحالة هي من عمل الشيطان وعليها إذا وجدت شيئا من ذالك أن تقول«ءامنت بالله» وأن تكثر من ذكر الله والاستغفار فإن الشيطان سرعان ما يخنس إذا ذكر الله سبحانه وتعالى فإذا وسوس الشيطان إلى الإنسان في جانب العقيدة فليبادر إلى الإستغفار وإلى ذكر الله تعالى و ليكثر من الذكر بما تيسر له فإن ذالك يطرد عنه الشيطان ويمنعه وقد صح في صحيح مسلم من حديث عثمان ابن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن الشيطان كاد

يفتنني عن صلاتي وقراءتي فقال: «ذالك شيطان اسمه خنزب إذا وجدت ذالك فانفث عن يسارك ثلاثا وقل أعوذ بالله من خنزب» فعلى المؤمن أن يستعيذ بالله من الشيطان دائما وأن يعلم أن الوسواس هو من عمله وأن الله سبحانه وتعالى ينهاه عن إتباع خطوات الشيطان وهذا من إتباعها فعليه أن لا يلقي الزمام للشيطان بل يبرأ إلى الله منه ويكثر من الإستغفار وسرعان ما يذهب عنه ذالك الوسواس ثم عليه كذالك أن يتصل بأهل الإيمان وأهل القوة في الله فإن الشيطان لا يقوى عليهم من كان يجالس أهل الإيمان والقوة في الله سبحانه وتعالى و أهل القرءان فإن الشيطان لا يقوى عليه بحال من الأحوال و يفر منه وكذالك الذي يصلي الفرائض الخمس في المسجد دائما لا يكون من أهل الوسواس في الغالب و كذالك الذي يحافظ على الطهارة و يستتر من البول لا يكون من أهل الوسواس في الغالب فهذه الأمور دفع و وقاية من الوسواس.

 

 

 

 

آخر تحديث للموقع:  الخميس, 23 أكتوبر 2014 11:45