ضوابط و مقاصد الشريعة الاسلامية


"ضوابط مقاصد الشريعة الإسلامية". عناصر الموضوع: • العلم الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مظروف في ظرفين هما الكتاب والسنة. • هذان الظرفان يبحث فيهما من جهتين: جهة الورود وجهة الدلالة. • كل الصحابة كانوا يتكلمون اللغة العربية فلم تكن حاجتهم إلى التفسير وإلى شرح الحديث قوية. • جاء التابعون بعد الصحابة فلم يدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم لكنهم أدركوا الصحابة والصحابة معدلون بتعديل الله. • لم يحتج التابعون كثيرا إلى البحث في جهة الورود والدلالة. • جاء أتباع التابعين فلم يدركوا النبي صلى الله عليه وسلم المعصوم ولم يدركوا الصحابة المعدلين بتعديل الله وإنما أدركوا التابعين فيهم العدول وغير العدول فقالوا سموا لنا رجالا فمن كان مقبولا قبلناه ومن كان مردودا رددناه ومن هنا جاء البحث عن جهة الورود والدلالة. • لم يعقد الإجماع إلا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. • عندما بدأ تدوين العلوم في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز كان العلم الشرعي علما واحدا وهو علم السنة. • عندما جاءت الحاجة إلى تنوع العلوم أصبحت العلوم تنفصل عن السنة تدريجيا علما علما. • أول علم انفصل عن السنة علم الفقه ثم علم التفسير وهكذا. • فهم هذه العلوم يحتاج إلى حوافز، ومن أهم هذه الحوافز معرفة المقاصد. • بين الله أنه من مقاصد القرآن التدبر. • أصل المقاصد في التشريع. • أحكام خطاب التكليف. • دائرة الضرورة. • أقسام المقاصد: مقاصد الشارع ومقاصد المكلفين. • مقاصد الشارع: تشمل العبادات والمعاملات. • مقاصد المكلفين: متعلقة بجانب المعاملات في الفقه. • عقل الإنسان وروحه لهما مشاركة في ما يفعله البدن. • الجبهات الخمس المفتوحة على الإنسان. • الأعمال الباطنة من مقاصد المكلفين. • السلف الأول لم يؤلفوا في المقاصد ولم يفردوها. • منذ القرن السابع الهجري حصلت العناية بالمقاصد الشرعية. • أصول الشريعة الستة: الدين، النفس، المال، العرض، النسب، العقل، النسل. • فوائد هذا التقسيم المقاصدي. • تطور العناية بالمقاصد. • يجب على المجهد أن يجدد اجتهاده في كل نازلة لعله أن يكون قد تجدد لديه رأي فيها. • الإفراط والإسراف في استعمال المقاصد في غير محلها. • المعرضون عن المقاصد والمتقيدون بالنصوص الفقهية التي ليست وحيا منزلا وإنما هي اجتهادات لو عاش أصحابها في زماننا لربما غيروها. • قال الأصوليون: إن المجتهد الحي أولى من التقليد م المجتهد الميت. • الذين يتقيدون فقط بحرفية النصوص القديمة وآراء الفقهاء ويرون أن الشرع كمل بهذا ولم يعد الإنسان مخاطبا بالرجوع إلى الأصول ولا إلى الأدلة، هؤلاء أيضا أهملوا المقاصد ولم ينتفعوا بها. • الاعتدال والوسطية مقصد مطلوب شرعا، فلهذا نحتاج إلى ضبط المقاصد. • الضابط الأول من ضوابط المقاصد: أنها ليست كلها قطعية. • الضابط الثاني: أن المقاصد ينظر إليها من نظرين: نظر التكليف ونظر الضرورة. • الضابط الثالث الحاجة إليها عند تعارض الالتزامين أو الالتزامات. • من هذه الضوابط أن المقاصد لا تعارض الأمر. • من ضوابط مقاصد المكلفين: الرخص لا تناط بالمعاصي. • من ضوابط مقاصد المكلفين: أن يعلم أن الأحكام تختلف باختلاف الأشخاص والأمكنة والنيات. • الرد على الأسئلة. • حديث بالسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.



موقع مركز تكوين العلماء

برامج تلفزيونية

إحصائيات

المتصفحون الآن: 354 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow